احمد وائل عمر - القاهرة في الخميس 10 سبتمبر 2026 12:29 مساءً - أعلن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، بدء أعمال المرحلة الثانية من مشروع تطوير وترميم سور مجرى العيون الأثري، في الجزء المطل على كورنيش النيل، والذي يُعد أعلى نقطة بالسور بارتفاع يبلغ (18) مترًا.
وأكد المحافظ أن تنفيذ هذه المرحلة يتم بالتنسيق الكامل مع وزارة السياحة والآثار والجهاز القومي للتنسيق الحضاري، بهدف إعادة الأثر التاريخي الفريد إلى رونقه الأصلي وحمايته من عوامل التعرية، ضمن رؤية الدولة لتطوير القاهرة التاريخية وتحويلها إلى منطقة جذب سياحي وثقافي عالمية.
وتتضمن أعمال الترميم في هذه المرحلة معالجة الأحجار والتكسيات الخارجية، وتأمين العناصر المعمارية في الجزء الأعلى من السور، مع مراعاة كافة المعايير الدولية والأثرية في أعمال الترميم الدقيق للحفاظ على طابعه التاريخي.
وشهدت المرحلة الأولى من مشروع تطوير منطقة سور مجرى العيون تحولًا جذريًا في إطار المخطط العام لإعادة إحياء القاهرة الخديوية والتاريخية، حيث تضمنت إخلاء منطقة «منشأة ناصر» و«المدابغ» التي كانت تحيط بالسور وتشوه مظهر المنطقة الأثري، ونقل القاطنين والأنشطة الصناعية إلى مناطق مجهزة حديثًا، من بينها مدينة الروبيكي للجلود.
كما شملت المرحلة الأولى تطويرًا عمرانيًا ومعماريًا من خلال إنشاء منطقة سكنية وتجارية وثقافية متكاملة على الطراز الإسلامي المحاكي لطبيعة المنطقة، تضم عمارات سكنية ومحال تجارية ومطاعم ومقاهي وفندقًا وسينمات.
وتضمنت أعمال الترميم الميداني للسور تنظيف أحجاره من التراكمات والتلوث، وإزالة التعديات الواقعة على طول مجراه، بالإضافة إلى معالجة الشروخ والإنشاءات المتهالكة في أجزاء واسعة من طول السور الممتد من منطقة القلعة وصولًا إلى الفسطاط.
كما شملت أعمال المرحلة الأولى إعادة تنسيق الموقع من خلال تطوير المساحات الخضراء والمحيط العمراني المحاذي للسور، وتحويل المنطقة من منطقة عشوائية إلى ممشى سياحي وثقافي متطور.
أخبار متعلقة :