احمد وائل عمر - القاهرة في الأربعاء 2 سبتمبر 2026 06:29 مساءً -
أكدت مصر والصين أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الحوار بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
جاء ذلك في البيان المشترك الصادر بمناسبة زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر يومي 1 و2 سبتمبر 2026 بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وأشاد الجانب الصيني بالدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين وبجهودها المتواصلة للتوصل إلى تسويات سياسية شاملة للأزمات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. كما ثمن الجانب الصيني تمسك مصر بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
من جانبه أعرب الجانب المصري عن تقديره لرؤية الرئيس شي جين بينج بشأن صون وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. ورحب البلدان بالجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى احتواء التوتر وتشجيع الحوار والتوصل إلى تفاهمات سياسية تراعي شواغل مختلف الأطراف وتدعم استقرار الخليج والشرق الأوسط.
وأكد الرئيسان تعزيز التنسيق السياسي والأمني بين مصر والصين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بما يدعم السلم والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي. كما شددا على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي ورفض المعايير المزدوجة والإجراءات الأحادية الجانب.
واتفق الجانبان كذلك على استمرار التنسيق في المحافل الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة وتجمع بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة العشرين في ملفات تشمل تغير المناخ والأمن الغذائي والطاقة والاقتصاد الرقمي.
وتناول البيان عددا من الملفات الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والسودان والقرن الأفريقي. وأكدت مصر والصين ضرورة دعم الاستقرار واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وفي الشأن السوداني شدد البلدان على ضرورة احترام وحدة السودان وسيادته والحفاظ على مؤسساته الوطنية والعمل معا من أجل وقف الحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة بملكية سودانية.
